قاسم عاشور

196

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم

( يخلق ما يشاء . . . يفعل ما يشاء ) ( س 421 : ) قال تعالى في خلق عيسى ابن مريم : قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وقال سبحانه في قصة زكريا : يَفْعَلُ ما يَشاءُ . والسؤال لما ذا قال تعالى في شأن عيسى : يَخْلُقُ وفي شأن زكريا : يَفْعَلُ وهو الشيخ الكبير وامرأته عاقر ؟ ( ج 421 : ) لأن أمر عيسى عليه السلام أعجب وأغرب ، حيث يأتي الولد من غير زوج فناسبه ذكر الخلق ، وفي شأن زكريا حيث هو أب كبير والأم عقيم فناسبه ذكر الفعل ، والقدرة وهذا من أسرار القرآن . [ مختصر تفسير الطبري 1 / 105 ] ( من ترك الحج وهو قادر ) ( س 422 : ) قال تعالى : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ [ آل عمران : 97 ] والسؤال : لما ذا قال تعالى وَمَنْ كَفَرَ بدل ( ومن لم يحج ) ؟ ( ج 422 : ) قال تعالى : وَمَنْ كَفَرَ بدل ( ومن لم يحج ) للتنبيه على أن من ترك الحج وهو قادر مستطيع له ، فقد سلك طريق الكافرين . [ مختصر تفسير الطبري ] ( قدّم الجبال على الطير ) ( س 423 : ) قال تعالى : وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ لما ذا قدّم الجبال على الطير ؟ [ الأنبياء : 79 ]